طلب مستشار أو مدرب تسجيل حساب شركة أو هيئة تسجيل حساب خبير جديد تسجيل حساب مستفيد جديد تسجيل الدخول
طلب استشارة جديد

فكرة عامة عن كتابة البحث العلمي

محاضرة :مناهج البحث

مركز بحوث الدراسات الإنسانية/  جامعة الملك سعود

2023\03\15 

كتبه/ أ.د. سعود ضحيان الضحيان

 

فكرة عامة عن موضوع البحث

الادبيات من الكتب والدراسات السابقة والنظريات والمواقع الإلكترونية

مسألة البحث

الأهداف

الأسئلة أو الفرضيات

المنهجية: المنهج العينة أدوات جمع البيانات ...الخ

القياسات الإحصائية للأسئلة والفرضيات وإبراز النتائج والمناقشة ...الخ

البداية بمتغير ما "س" يمثل مسألة البحث

التعرف على ذلك المتغير بشكل موسع

علاقته بالمتغيرات الأخرى، كيف يتأثر ويؤثر

كشف الغموض الذي يكتنف المتغير التابع وطبيعة علاقته مع المتغيرات الأخرى

كشف الغموض حول المتغير التابع وطبيعة علاقته مع المتغيرات الأخرى

موضوع عام للبحث

المتغير التابع

تحديد دقيق للبحث من خلال الأدبيات

المتغير التابع بعد كشف الغموض عنه في الجانب الذي تناولته مسألة البحث

يصبح متغيراً تابعاً يمكن تناوله من زاوية أخرى

تحديد مسألة البحث أي تحديد المتغير التابع

 

المتغير المستقل  (المتغير الأول)

المتغير التابع (المتغير الثاني)

القياس

اسمي (مجموعات)

كمي

الاختلاف

كمي

كمي

الارتباط

قياس قبلي

قياس بعدي

قياس للمؤثر وقياس الثبات

متغير ذو مجموعات

متغير ذو مجموعات

الاستقلالية

مجموعة من المتغيرات المستقلة منوعة

كمي

الانحدار (كشف الغموض)

 

المتغير الاسمي

أولاً: له مجموعتين فقط

مثال

الجنس: - ذكر - أنثى

التعليم: - متوسط - ثانوي

العمر: - 16  -  18

في حالة أكثر من مجموعتين: لا تخضع مستوياته لترتيب منطقي ثانياً:

مثال:

الجنسية1: سعودي، يمني، مصري، غيره.

الجنسية2: يمني، مصري، سعودي، غيره:

 

المتغير الرتبي:

ثلاث مستويات وأكثر

ترتيب تصاعدي

ترتيب تنازلي

استاذ مساعد

استاذ

أستاذ مشارك

أستاذ مشارك

استاذ

استاذ مساعد

 

 نوع المتغير

مثال

القياس

كمي متصل

العمر: 15.5، 16.7، 18.0

كمي

كمي منفصل

عدد الأولاد: 4، 6، 3،  1

كمي

نسبي

درجات الحرارة: 4.0، 0.0، -2.0

كمي

فئوي

سنوات الخدمة: من 1 إلى 3

أكثر من 3 إلى 5

أكثر من 5

كمي

 

شروط القياس:

أن يكون بسيطاً

أن يكون واضحاً

أن يكون قابل للقياس

 

أولاً: مصادر المتغيرات

المعرفة

ثانياً: المقاييس  

الاتجاهات

الاعتقاد

الرأي

المهارة

السلوك

 

مفهوم المناهج
المنهج مصدر للفعل نهج
النهج هنا طريق لجمع البيانات
إذن المنهج
 "هو آلية جمع البيانات"

 

من خلال التعريف:
 أي منهج ليست له آلية لجمع البيانات لا يعد منهجاً

جميع المناهج التالية ليست بمناهج
المنهج الوصفي
المنهج التحليلي
المنهج المقارن
المداخلات بين تلك المناهج

 

ليست لها آليات لسحب المفردات

أن جميع المناهج تصف وتحلل وتقارن

هذه الصفات لا ينفرد بها منهج بذاته

 

ما هو البحث؟

البحث يقوم في الأساس لاكتساب المعرفة.

 لدعم مناهج المسح الاجتماعي.

السعي لفهم متعلق بمفاهيم.

السعي لأثبات صحة النظرية.

الوصل إلى نتيجة حاسمة فيما يتعلق بما سبق.

آلية لتفسير البيانات.

كتابة النتائج.

التعمق في فهمنا لما يتوصل له البحث.

آلية توزيع البيانات.

البحث يضمن تقديم عمل مرضي.

البحث يحب أن يكون متميزاً في تصميمه.

البحث هو الوعاء أو المحتوى الذي يمكن منه التحقق من خلال مناهج البحث.

البحث بهدف تحقيق الوصف، وهذا البحث يتضمن استبيانات بالإضافة إلى آليات أخرى للتأكد من صدق البيانات.

هذه الآلية تعتمد على وصف ظاهرة البحث بصدد الدراسة كما هي.

هذا الهدف يتعامل مع شيء حدث قبل إجراء البحث.

تلك النوعية من البحوث تعتمد على ما هو واقع.

 

البحث في هذا النوع من البحوث لا يتم يتحكم في المتغيرات التي يتم تسليط الضوء عليها.

يتم الكشف عن الغموض في تلك المتغيرات.

يمكن للباحث أن يعرض تفاصيل عن آلية حدوث تلك المتغيرات والتغيرات التي حدثت بعد حدوثها.

هذا النوع من البحوث للكشف أي غموض أو رموز خاصة عندما يصعب التحكم في المتغيرات.

تلك البحوث التي تهدف إلى الوصف قد تتشابه في ذلك مع مناهج أخرى كمنهج دراسة الحالة.

البحث بهدف التحليل هو نوع أخر من البحوث حيث يتعامل الباحث مع بيانات أكثر عمقاً مع تفسير منطقي لتلك البينات والتأكد من دقتها.

في هذا النوع من البحوث يعمد الباحث للكشف أدلة للترابط أو الاختلاف أو التوزيع أو الاستقلالية بين المتغيرات أو التأثير أو كشف الغموض.

تتمير تلك البحوث بأنها تأتي بأفكار جديدة، وأكثر مصداقية.

يسهم ذلك النوع من البحوث في إبراز أفكار جديدة لبحوث أخرى، مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بموضوع البحث الراهن.

ويقوم البحث بهدف التحليل من خلال استخدام نتائج دراسات سابقة بغرض تحليلها وهو ما يعرف بتحليل نتائج الدراسات السابقة (Meta Analysis).

يعد اختيار نوع البحث من أهم الخطوات التي يجب أن يتخذها الباحث قبل التفكير صياغة مسألة البحث ووضع الأسئلة أو الفرضيات.

هناك آليات مختلفة لتحديد نوع البحث الذي سوف يتم تنفيذه. هذه الآليات تعتمد على الهدف من القيام بالبحث، وصف ذلك البحث، التخصص الذي سوف يغطيه البحث، مجال تخصص الباحث. يتبلور شكل البحث من خلال:

  • نوع المعرفة التي ينوي الباحث الوصول إليها.
  • نوع البيانات التي سوف يتم جمعها وتحليلها.
  • عينة البحث المناسبة لتصميم البحث.

 

نوع البحث

الاختلافات بين الأنواع

ماذا يجب الأخذ به في الاعتبار

البحث الأساسي (التقريري) مقابل التطبيقي

البحث الأساسي يهدف إلى تطوير معلومات ونظريات وتوقعات، بينما البحث التطبيقي يهدف إلى تطوير تقنيات مخرجات وإجراءات.

هل الهدف هو التوسع المعرفي العلمي، أم حل إشكالية علمية.

 

البحث الاستطلاعي مقابل البحث التحليلي

البحث الاستطلاعي يهدف استكشاف الجوانب الرئيسة قيد البحث فميا يهدف البحث التحليلي إلى تحديد وشرح أسباب حدوث المسألة والنتائج المرتبطة بها.

يجب مراعاة ما هو معروف عن مسألة البحث في الأدبيات، وماذا يجب القيام به للوصول إلى المسألة بشكل أكثر وضوحا وتعمقاً. البحث من خلال وجود مسألة قائمة بالفعل للوصول إلى استنتاجات حول تلك المسألة

 

البحث الاستقرائي مقابل البحث الاستدلالي.

الاستقراء يهدف إلى بناء نظرية، فيما الاستدلال يهدف إلى قياس نظرية قائمة.

تطوير فرضيات وقياسها للوصول إلى نظرية، أو قياس فرضيات قائمة لدعم النظرية أو التشكيك فيها.

 

العينات الاحتمالية مقابل العينات غير الاحتمالية

مع العينات الاحتمالية يمكن تعميم نتائج العينة على مجتمع الدراسة. ومع العينات غير الاحتمالية يمكن للباحث الوصول إلى استنتاجات حول موضوع محدد في البحث

مع الاحتمالية الوصول إلى معرفة قابلة للتعميم تنطبق على العديد من السياقات، ومع غير الاحتمالية معرفة مفصلة حول مسألة محددة (منهج دراسة الحالة)

 

الدراسات العرضية مقابل الدراسات الطولية

في الدراسات العرضية يتم جمع البيانات في وقت محدد على مناطقي متعددة، في الدراسات الطولية يتم جمع البيانات في أوقات متعددة ذات نظام محدد.

في الدراسات العرضية تهدف مسألة البحث للتعرف على الواقع في زمن محدد، أما في الدراسات الطولية التعرف على التغيرات الحادثة عبر الزمن.

 

البحث الحقلي مقابل البحث التطبيقي

البحث الحقلي يتم في بيئة طبيعية لا تدخل فيها، وفي البحث التطبيقي يتم التحكم والبناء لإعدادات البحث

البحث الحقلي يهدف لمعرفة الواقع دون تدخل.  أما في البحوث التطبيقية فهي تهدف  إلى الوصول إلى استنتاجات عن علاقات سببية، ذات صدق عالي داخلي وخارجي.

 

التصميم المحدد مقابل التصميم المرن

في التصميم المحدد يتم تحديد مجتمع الدراسة ومكان البحث قبل البدء بجمع البيانات، في حين أن التصميم المرن يعمد إلى تحديد مجتمع الدراسة ومكانة خلال عمليات جمع البيانات.

في التصميم المحدد يهدف إلى قياس فرضيات محددة أو الوصول إلى استنتاجات قابلة للتعميم، في حين التصميم المرن يهدف استكشاف مفاهيم وتطويرها، في التصميم المحدد تكون عمليات القياس وتعميم النتائج التي تحظى بثبات وصدق عال.

 

اعتبارات يجب الأخذ بها قبل الانطلاق في البحث:

  • أن يكون الموضوع محدد بما يكفي للإجابة على مسألة البحث بشكل دقيق.
  • ممكن التأكد من قابلية البحث من خلال مصادر أولية أو ثانوية.
  • أن يكون الموضوع أصلي.
  • أن يتضمن إبداع (إضافة علمية).
  • أن يكون موضوع البحث مناسب.
  • أن يكون البحث متمماً لبحوث سابقة.
  • أن يكون موضوع البحث مركب قابل للجدل العلمي بما يكفي للوصول لنتائج تمكننا من الإجابة على الأسئلة أو الفرضيات.

موضوع البحث مستهدف.

اعتبارات قبل تحديد موضوع البحث:

  • متطلبات القسم والكلية والجامعة لدراسة مواضيع محددة.
  • مجال المعرفة لدى الباحث، والمجالات التي يفضيها.
  • الأهمية العلمية والاجتماعية والعملية.
  • توفر البيانات والموارد.
  • الجدول الزمني لتنفيذ البحث.
  • أهمية موضوع البحث المزمع تنفيذه.

الخطوات التطبيقية للبحث:

أولاً التأكد من المتطلبات:

أول الخطوات هو التأكد من متطلبات الجهة الوظيفية ، وذلك لتحديد نطاق ومجال البحث، من خلال الإجابة على التساؤلات التالية:

      • هل هناك تحديد لحجم البحث؟
      • هل هناك وقت محدد لاستكمال البحث؟
      • هل يجب أن يتضمن البحث توجهات أكاديمية و/أو مهنية؟
      • هل هناك متطلبات منهجية يجب القيام بها؟ هل يجب أن يتضمن البحث جزء ميداني؟ أو هل يجب استخدام أنواع محددة من المصادر؟

لذا يجب التأكد من وجود المتطلبات سواء في مجال العمل أو المجال الميداني.

ثانياً اختيار مجال موسع للبحث:

البداية في التفكير عن الأفكار البحثية التي تعتم بها، في مجال الاهتمام الخاص بك، من خلال:

  • الادبيات الحديثة.
  • الاقتصاد الشامل.
  • سياسات الرعاية الاجتماعية و\أو الصحية.
  • أي مصادر أخرى ...الخ

ثالثاً البحث في الادبيات سواء كانت كتباً أو دراسات سابقة أو نظرية.

البحث يعمد إلى التعرض إلى الكثير من المجالات العلمية لاختيار الدراسات التي تتسم بصلة وثيقة بالبحث.

تساعد مواقع البحث الإليكترونية الباحث في الوصول لتلك الدراسات والمعرفة العلمية، كذلك فإن المكتبات تضم الكثير من المعرفة العلمية.

من خلال عمليات القراءة للأدبيات ضع قائمة بالموضوعات التي تعتقد أنها مناسبة للبحث، ويمكن أن تكون في البداية بحث متطلب في برنامج الدراسات العليا ثم تطويرها لتكون رسالة ماجستير أو رسالة دكتوراه.

رابعاً البحث عن موضوع مناسب:

بعد أن تقوم بالقراءات الأولية، تقوم بتضيق مجال البحث الاوسع إلى مجال أو مجالين محددين. بحيث تكون تلك الآلية تدريجية، ثم تكون أكثر تحديداً كلما تقدمت في التعرف على موضوع البحث بشكل دقيق.

مثال:

باحث يريد دراسة في مجال الجريمة، ثم يضيق الموضوع بيكون البحث في الجرائم المالية، ثم يضيق أكثر فيكون في جرائم التزوير. ويتمكن الباحث من الاستقرار على موضوع محدد متى ما توفرت مصادر معرفية (كتب، دراسات سابقة، نظرية)، مرتبطة بموضوع البحث وقدمت رؤية واضحة عن موضوع البحث. كأن يوضح أن موضوع البحث لم يبحث بشكل موسع، أو أن البحث يتعرض لمتغيرات جديدة، مع ملاحظ أن القرار بكفاية الأدبيات يجب أن يكون دقيقاً، لأن أي نقص سوف ينعكس على البحث. كذلك يجب الأخذ بالاعتبار أن يكون لدى الباحث بعض الأفكار الاحتياطية، فالباحث في هذه المرحلة يمكنه التعديل إذا كانت التوقعات في الاستمرار بالبحث لم تساعد الباحث، ففي هذه المرحلة يمكن تغير موضوع البحث دون تأخير كثير من حيث الزمن.

خامساً تحديد نوع البحث:

في هذه المرحلة يحب التركيز على نوع البحث حيث هناك الكثير من المناهج البحثية المختلفة، ويمكن أن يتم التركيز من خلال:

  • جمع بيانات حديثة سواء من خلال استبيان أو منهج تجريبي أو دراسة حقلية، أو أكثر من آلية.
  • تحليل بيانات قائمة كالبيانات الصادرة من مصلحة الإحصاءات العامة، البيانات الحكومية، من البيانات المخزنة في الارشيفات.
  • تحليل محتويات مواد ثقافية كالوثائق والمواد الإعلامية ...الخ.
  • دراسات وفق الجدل العلمي للمقارنات العلمية كالنظريات أو المنهج أو التحليلات.  

مع مراعاة أنه يمكن أن تشترك أكثر من أطروحة علمي في مجال بحث واحد، غير أن لكل أطروحة زاوية مختلفة تمت تناولها. فمثلاً اطروحة تناولت الجريمة من خلال البيانات الموثق، وأطروحة أخرى من خلال دراسة الحالة لبعض المدانين، وأطروحة ثالثة من خلال تطبيق استبيان، ...الخ.

لذا يجب على الباحث التفكير الجيد والدقيق عند تضيق المادة العالية التي تم جمعها.

يجب ملاحظة أن الحصول على بيانات جديدة قد يأخذ الكثير من الزمن، ففي حالة عدم توفر الوقت الكافي يمكن للباحث الاعتماد على بيانات من مصادر أولية (بيانات محفوظة من جهات ذات علاقة) أو بيانات من مصادر ثانوية (بيانات دراسات سابقة).

سادساً تحديد مدى صلة الموضوع:

ليس من المهم فقط أن يكون موضوع البحث مثيراً للباحث بل يحب عليه التأكد من مناسب من الزاوية الأكاديمية والاجتماعية ومناسب لجهة العمل.

وهذا يتحقق على النحو التالي:

  • من الجانب الأكاديمي: حيث يساهم البحث في ملء فراغ علمي في جانب المعرفة، أو يسهم في نقاش علمي في مجال العمل
  • من الجانب الاجتماعي: يمكن أن يساهم ويعزز البحث في فهمنا للواقع الاجتماعي ويوضح مجال التغير الاجتماعي الحادث.
  •  من الجانب العملي: حيث يتم التعرف على قدرة البحث أو مساهمته في إيجاد حلول لمشكلة أو مشاكل ملموسة في المجتمع، أو تحين مستويات الحياة في واقع المجتمع.

بهذه الطريقة يتمكن الباحث من تحديد مجال بحثه بصورة سهلة وميسرة للتأكد من تحديد موضوع البحث تم بشكل صحيح ومرتبط بشكل واضح بالقضايا أو المناقشات العلمية أو المناقشات العامة في التخصص الأكاديمي أو في المجتمع ككل. لذا يحب تحديد الصلة بالواقع عند تحديد مسألة البحث.

سابعاً التأكد من البحث يمكن تنفيذه:

قبل الشروع في اتخاذ قرارك النهائي بشأن موضوع البحث التفكير فيما يتعلق في طول الرسالة والمدة الزمنية التي سوف يستغرقها تنفيذ البحث والجوانب المنهجية المرتبطة بالبحث. فمثلاً في حالة أن هناك الكثير من الأدبيات المرتبطة بالموضوع، هل يمكن تناولها، وفي حالة عدم القدرة هل يمكن تضيق موضوع البحث أكثر للتقليل من تلك الأدبيات. كذلك يجب التأكد من القدرة على توفر مصادر كافية والقدرة على جمع بيانات كافية لتلبية متطلبات الأطروحة. في حالة عدم القدرة أعد التفكير في تضيق نطاق البحث أو حتى تغيره. يجب التأكد من القدرة على جمع البيانات من حيث الزمن والمكان والقدرة المالية. يجب على الباحث أن يتم اختيار موضوع البحث بدقة بحيث يظل اهتمام الباحث في استكماله مشوق له كما بدء فيه.

ثامناً الموفقة على موضوع البحث:

لابد من وضع خطة للبحث تتضمن موجز للموضوع. ولكن تأكد أن موضوع البحث قوياً فإن تغير الموضوع أمر يمكن القيام فيه، مع التأكد أن الوقت كاف للبدء في موضوع جديد من خلال وجهة نظر المشرف والقسم الذي تنتمي له.

لماذا مشكلة البحث مهمة؟

وجود موضوع مثير للاهتمام من قبل المجتمع ليس دائماً أساسا ً قوياً يكفي للشروع ببحث أكاديمي. فبدون مسألة بحثية محددة تحديداً دقيقاً ممكن أن يقود البحث بنتائج غير مركزة أو دقيقة، بل يمكن أن تكون غير مقبولة. فقد ينتهي الأمر إلى بحث لا يزيد عن تكرار لبحوث سابقة.

 يمكن أن يأتي بشيء لا قيمة له من الناحية العلمية، لأن البحث الجيد سوف يسهم في تحقيق رؤية جديدة وذات صله في أجانب المعرفي.

مع الأخذ بالاعتبار أنه بغض النظر عن المشروع البحث سواء كان أطروحة علمية أو ورقة بحث علمي أو حتى اقتراح بحثياً فإن تحديد وصياغة مسألة البحث هي الخطوة الأولى لما سوف يتم القيام به فيما يتعلق بجمع البيانات ولماذا تم ذلك..

صياغة مسألة البحث:

تمثل مسألة البحث أن هناك قضية بحاجة إلى حل أو أن هناك فجوة في المعرفة يهدف الباحث لكشف الغموض عنها. فيمكن أن يكون الاختيار يعكس مشكلة عملية، تسهم في وضع آلية للتغير، أو ربما تعكس مشكلة نظرية تهدف إلى توسيع المعرفة النظرية.

بل يمكن أن يكون بحثاً واحداُ ويحقق الهدفين، وهو شيء قلما يحدث. فنوع المشكلة التي يتم اختيارها تعتمد وبشكل رئيس على اهتمامات الباحث الواسعة ونوع البحث الذي يتم اختياره.

فتلك المعلومات السابقة تسهم في تحديد مسألة البحث ثم صياغتها على شكل عبارة تقريرية أو سؤال بحث.

متى يجب أن تتم صياغة المسألة؟

هناك العديد من المواقف التي قد تضطر فيها إلى صياغة مسألة البحث. 

في قطاع عالم الأعمال ، غالبًا ما تكون كتابة بيان المشكلة هي الخطوة الأولى في بدء مشروع التحسين. في هذه الحالة ، يكون بيان المشكلة عادةً مستندًا مستقلًا، وهذا أمر منطقي لأنه في قطاع العمل تظهر مشكلة في الإنتاج أو التوزيع ...الخ، وبالتالي المشكلة ظهرت ويتم التخطيط لحلها. 

في البحث الأكاديمي ، يمكن أن تساعدك صياغة مسألة البحث في وضع سياق لها وفهمها. غالبًا ما يكون طويلًا لعدة فقرات ، وتوضح مقترح البحث المزمع القيام فيه.  وفي النهاية يتم صياغتها في فقرة واحدة. 

لكن يجب ملاحظة  صياغة مسألة البحث مختلفة اعتمادًا على ما إذا كنت تتعامل مع ظاهرة واقعية أو نظرية. بغض النظر عن طبيعة المسألة فهي تتبع جميع الخطوات العمليات لكشف الغموض عن المسألة.

صياغة مسألة البحث

يمكن أن يتم تحديد وكتابة وصياغة مسألة البحث عبر الخطوات التالي:

تحديد مسألة البحث بشكل شمولي أو موسع:

عند تناول الأدبيات بمختلف مصادرها يجب البحث عن الجوانب ومجالات الاهتمام أو الصراع أو الجدل العلمي التي لم يتم استكشافها بشكل جيد. هذه الآلية سوف تساعد في الوصول لفجوة يمكن أن يتم سدها من خلال البحث المزمع القيام به.

 

ولكي تتم هذه الآلية يجب القيام بالخطوات التالية:

الخطوة رقم 1

  • حدد سياق المسألة
  • يجب أن تشكل صياغة المسألة إطارًا للموضوع البحثي، مع إعطاء بعض الخلفية لما هو معروف بالفعل عن تلك المسالة.

 الخطوة 2:

أظهر سبب أهميته

يجب أن يتناول صياغة مسألة البحث أيضًا أهمية البحث. لماذا من المهم معالجة المسألة؟

تلك الأهمية لا تعني أنه على الباحث القيام بشيء رائد أو يغير العالم. من الأهمية بمكان أن تكون المسألة قابلة للبحث ، ومجدية ، وتعالج بوضوح مسألة ذات صلة في مجال اهتمامات الباحث ومجال عمله..

الخطوة 3: حدد الأهداف

يجب أن تحدد صياغة مسألة البحث  كيف سوف يتم معالجة المسألة (بيان الاختلاف، الترابط، التأثير، التوزيع، الاستقلالية، كشف الغموض).

لا ينبغي أن يكون الهدف هنا هو إيجاد حل نهائي ، بل اقتراح أساليب أكثر فاعلية لمعالجته أو فهمه.

هدف البحث هو الغرض العام للبحث. يكتب بشكل عام في صياغة المسألة:

 الهدف من هذه الدراسة هو تحديد ...

يهدف هذا المشروع إلى استكشاف ...

يهدف هذا البحث إلى تقصي ...

فإذا كان الهدف هو تنفيذ بحث علمي فإن الوصول إلى تحديد مسألة البحث يمكن أن يتم من خلال قراءة التقارير ومتابعة الدراسات والبحوث السابقة، أو مقابلة الأشخاص من ذوي العلاقة بموضوع البحث أو إجراء مقابلات مؤسسية في نفس مجال البحث. ويتبلور ذلك من خلال تسليط الضوء على:

      • مشاكل الأداء والكفاءة في المؤسسات.
      • العمليات التي يمكن تحسينها.
      • مجالات الاهتمام بين الممارسين في تلك المؤسسات.
      • صعوبات تواجه مجموعات من الافراد في تلك المؤسسات.

 

كيف تصاغ مسألة البحث:

تمثل مسألة البحث ملخص محدد لها، ومن خلال البحث يتم معالجتها، أي كشف الغموض الذي يكتنفها.

لذا على الباحث القيام بـــ:

  • تحديد سياق المسألة، من خلال وصف دقيق للمسألة التي سوف يتم تناوله.
  • ما الشيء أو الأشياء التي ما زلنا في حاجة لمعرفتها.
  • توضيح أهمية مسألة البحث.
  • لماذا نحتاج معرفة المزيد عن تلك المسألة.
  • تحديد دقيق لأهداف البحث.
  • ماذا يجب القيام به لمعرفة المزيد عن موضوع البحث.

 

  المزيد عن مسألة البحث

من خلال معرفة ما هو معروف بالفعل عن المسألة، وتحديد الجانب الدقيق الذي سيعالجه البحث.

نقاط يجب التركيز عليها

على من تؤثر المسألة؟

هل هي المسألة تم اكتشافها حديثًا أم المسألة راسخة؟

ما هو البحث أو البحوث التي تمت ومرتبطة بمسألة البحث الراهنة؟

ما هي الحلول المقترحة، إن وجدت؟

ما هي المناقشات الحالية حول المسألة؟ ما الذي ينقص هذه المناقشات؟

الخصوصية والأهمية لموضوع البحث.

ما هو المكان والزمان و / أو مجموعة الأشخاص المحددة التي ستركز عليها؟

ما هي الجوانب التي لن تتمكن من معالجتها؟

ماذا ستكون العواقب إذا لم يتم حل المشكلة؟

 

وهذه مجموعة من الأمثلة للبحوث العلمية:

  • مشاركة الأفراد في الجمعيات التعاونية الزراعية تمثل مشاركة ضعيفة مقارنة بالمشاركة في الجمعيات التعاونية الأخرى.
  • تواجه الجمعيات الخيرية ضعفاُ في تنمية مواردها الاقتصادية مما سوف يتعكس على تقديم البرامج، بل سوف يضطرها لتوقيف عدد من تلك البرامج.
  • تواجه بعض المؤسسات في المجتمع من تسرب عدد كبير بين العاملين مما يؤثر على عملياتها التشغيلية.

 

مثال:

جمعية خيرية غير ربحية تركز على التخفيف من خطورة الأمن الغذائي، ففد كانت دائمًا تجمع الأموال من قاعدة دعم محلية. تفتقر الجمعية إلى فهم أفضل السبل لاستهداف مانحين جدد محتملين لانخفاض التبرعات، وأصبحت غير قادرة على مواصلة عملها ، تتطلب المنظمة البحث في استراتيجيات أكثر فعالية لجمع التبرعات لزيادة عدد المستفيدين.

 

آليات البحث النظري:

في حالة الرغبة في تنفيذ بحثاُ نظرياً، فتحديد مسألة البحث يتم من خلال قراءة الأبحاث ذات الصلة التي تم نشرها، كذلك النظريات التي تعالج موضوعاً محدداً، كذلك المناقشات العلمية التي تتم في هذا السياق، إلى أن يتم الوصول إلى فجوة في تلك المعرفة، وقد يتم ذلك من خلال:

  • ظاهرة أو سياق لم يتم دراسته عن كثب.
  • وجود تناقض بين منظورين أو أكثر.
  • مواقف أو علاقات غير مفهومة جداً.
  • سؤال مقلق أو محير لم يتم حله بعد.

 

أمثلة على البحث النظري:

نظام الضمان الاجتماعي في الحد من استفادة الكثير من غير الفئات المحددة في النظام أصلاً.

تدريس مهنة الخدمة الاجتماعية بين النظرية والتطبيق.

قصور الكفاءات وذوي المهارات في سوق العمل وارتباط ذلك بمعدلات الانتاج

 

مشاكل البحث العملي

في حالة كون البحث عملياُ، بحب التركز على التفاصيل الملموسة للموقف:

أين ومتى تنشأ المشكلة؟

على من تؤثر المشكلة؟

ما هي المحاولات التي بذلت لحل المشكلة؟

لكن عند التعامل مع ظاهرة فالأمر مختلف فمسألة البحث تكون محددة بطبيعة الوضع القائم، فإذا كنت تتعامل مع مشكلة واقعية أو نظرية. بغض النظر ، تتبع جميع بيانات المشكلة عملية مماثلة.

 

مشاكل البحث النظري

للبحث النظري ، فكر في الخلفية العلمية والاجتماعية والجغرافية و / أو التاريخية:

لذا يجب التأكد من:

ما هو معروف بالفعل عن المسألة؟

هل المسألة تقتصر على فترة زمنية معينة أو منطقة جغرافية معينة؟

كيف تم تعريف المسألة ومناقشتها في الأدبيات العلمية.

 

معوقات البحث العملي

يرتبط البحث العملي ارتباطًا مباشرًا بمسألة معينة تؤثر على منظمة أو مؤسسة أو مجموعة اجتماعية أو مجتمع على نطاق أوسع. لتوضيح سبب أهمية مسألة البحث ، يمكنك أن تثار النقاط التالية:

ماذا سيحدث إذا لم يتم كشف الغموض عن المسألة؟

من سيشعر بالعواقب؟

هل المشكلة لها صلة أوسع؟ هل توجد مشكلات مماثلة في سياقات أخرى؟

 

معوقات البحث النظري

في بعض الأحيان ، يكون للقضايا النظرية عواقب عملية واضحة ، ولكن في بعض الأحيان تكون ملاءمتها أقل وضوحًاً.

لتحديد سبب أهمية المسألة ، اسأل:

كيف سيؤدي حل المسألة إلى تعزيز فهم الموضوع؟

ما هي الفوائد التي ستعود على البحث في المستقبل؟

هل للمسألة عواقب مباشرة أو غير مباشرة على المجتمع؟

 

هل سيتم استخدام الأساليب النوعية لتحديد ...

هل سيستخدم هذا البحث للاستطلاعات لجمع ...

باستخدام التحليل الإحصائي ، سيقيس البحث ...

مشاكل لها عواقب مباشرة أو غير مباشرة على المجتمع؟

كيف أكتب هدف البحث؟

بمجرد أن تقرر أهداف البحث، يجب  شرحها في  البحث، في نهاية صياغة مسألة البحث.

 

اجعل أهداف البحث واضحة وموجزة ، واستخدم الأفعال المناسبة لتوصيل العمل الذي ستقوم به لكل واحد بدقة.

كيف أكتب أسئلة لطرحها في البحث؟

يجب أن تكون جميع أسئلة تتصف بـــ: 

التركيز على مسألة أو قضية واحدة

أن تكون المسألة قابلة للبحث باستخدام مصادر أولية و / أو ثانوية

من الممكن الإجابة ضمن الإطار الزمني والقيود المتوقعة

محددة بما يكفي للإجابة عليها بدقة

معقدة بما يكفي لتطوير الإجابة عليها في بحث متكامل.

ذات صلة بمجال الدراسة أو العمل و / أو المجتمع على نطاق أوسع.

ما هو هدف البحث؟

وصف أهداف البحث بشكل يحقق أهدافه.

تلخيص منهج المشروع والغرض منه بشكل مركز في البحث.

يجب أن تظهر أهداف البحث في مقدمة  البحث، أي في نهاية صياغة مسألة البحث.

 

مراجعة الأدبيات

مراجعة الأدبيات عبارة عن مسح للمصادر العلمية حول موضوع معين. يوفر نظرة عامة على المعرفة الحالية ، مما يسمح لك بتحديد النظريات والأساليب والفجوات ذات الصلة في البحث الحالي والتي يمكنك تطبيقها لاحقًا على ورقتك أو أطروحتك.

هناك خمس خطوات أساسية لكتابة مراجعة الأدبيات:

ابحث عن الأدبيات ذات الصلة

تقييم المصادر

حدد الموضوعات والمناقشات والفجوات

حدد الهيكل العام للمعرفة

اكتب مراجع الأدبيات 

لا تكتفي مراجعة الأدبيات الجيدة بتلخيص المصادر فحسب - بل تقوم بالتحليل والتوليف والتقييم النقدي لإعطاء صورة واضحة عن حالة المعرفة حول هذا الموضوع.

عندما تكتب أطروحة أو ورقة بحثية ، فمن المحتمل أن تضطر إلى إجراء مراجعة الأدبيات لوضع بحثك ضمن المعرفة الموجودة.

تمنحك مراجعة الأدبيات فرصة لـ:

 أظهر إلماماً بالموضوع وسياقه العلمي

طوّر إطارًا نظريًا ومنهجياً للبحث

ضع فرصة لاستفادة  الباحثين والمنظرين الآخرين منه

أظهر كيف يعالج البحث فجوة أو يساهم في نقاش

تقييم الوضع الحالي للبحث وأظهر المناقشات العلمية حول موضوع البحث.

 

مثال مراجعة الأدبيات رقم 1:

"لماذا يهاجر الناس؟ مراجعة للأدب النظري "(مراجعة الأدبيات النظرية حول تطور نظرية الهجرة الاقتصادية من الخمسينيات إلى اليوم).

مثال على مراجعة الأدبيات رقم 2:

"مراجعة الأدب كمنهج بحث: نظرة عامة وإرشادات" (مراجعة الأدبيات المنهجية حول اكتساب المعرفة متعددة التخصصات وإنتاجها).

مثال على مراجعة الأدبيات رقم 3:

"استخدام التكنولوجيا في تعلم اللغة الإنجليزية: مراجعة الأدب" (مراجعة الأدبيات الموضوعية حول تأثيرات التكنولوجيا على اكتساب اللغة).

مثال على مراجعة الأدب رقم 4:

"صعوبات فهم الاستماع لدى المتعلمين في تعلم اللغة الإنجليزية: مراجعة الأدب" (مراجعة الأدبيات التسلسلية حول كيفية تغير مفهوم مهارات الاستماع بمرور الوقت).

 

عرض الادبيات

مراجعة الأدبيات عبارة عن مسح للمصادر العلمية حول موضوع معين. يوفر نظرة عامة نقدية للمعرفة الحالية ، مما يسمح لك بتحديد النظريات والأساليب والفجوات ذات الصلة في البحث الحالي.

تتكون مراجعة الأدبيات عمومًا من الأجزاء التالية:

 I. مقدمة

● يجب أن تحدد المقدمة بوضوح التركيز والغرض من مراجعة الأدبيات ، وتحديد موضوعك وتحديد نطاقك.

إذا كان هناك أي شيء لا تخطط لتضمينه في تحليلك ، فاذكره هنا.

2: لقد ارتبطت الصراعات مع صورة الجسم ومظهره على نطاق واسع باستهلاك وسائل الإعلام ، خاصة عند الشابات. على الرغم من أن هذا الموضوع قد تمت دراسته على نطاق واسع ، إلا أن الأبحاث الحالية لم تتماشى تمامًا مع التقنيات الناشئة ، مثل TikTok ، وركزت بشكل أساسي على تأثيرات الوسائط الجماهيرية. ستدرس هذه الورقة تأثيرات التكنولوجيا الجديدة ، وتحديداً فيما يتعلق بالمشاركة الفورية للصور ، وتأثيرها على الصحة العقلية للمراهقين.

 

البحث وخاتمة:

مثال: كيف يمكن الوصول موضوع محدد بطرق مختلفة:

○ التسلسل الزمني: يتتبع تطور موضوعك بمرور الوقت

○ موضوعي: ينظم مناقشة موضوعك حول مواضيع مركزية

○ المنهجية: تحليل مختلف الأساليب المنهجية التي اتبعتها في موضوعك

○ نظري: يناقش كيفية تضافر وجهات النظر النظرية المختلفة لدعم أو معارضة بحثك

 

خاتمة

● في الختام ، يجب عليك تلخيص النتائج الرئيسية التي استخلصتها من الأدبيات والتأكيد على أهميتها لموضوعك ، جنبًا إلى جنب مع استنتاجاتك الشاملة وسبل البحث في المستقبل. تأكد من إعادة صياغة موضوعك ونطاقه بوضوح.

 لذا يجب التوضيح للقارئ سبب صلة الأدبيات التي راجعتها ببحثك.

 

مثال: ركزت الأبحاث الحالية بشكل أساسي على ظاهرة الاستهلاك واستخدام وسائل الإعلام في تحليلها لتأثيرات العلاقة بين الاستهلاك والوسائط وقضايا صورة الجسم. على الرغم من أنها أظهرت أن العلاقة موجودة بالتأكيد ، إلا أنها لم تُظهر بقوة كيف أثر ظهور تقنيات المشاركة الفورية مثل Instagram Stories و TikTok على الموقف المتمثل في صورة الجسم.

 

عبارات تستخدم للربط فيما يتم نقله:

● ومع ذلك

● في ضوء

في ضوء ذلك

● على العكس

● ومن ناحية أخرى

● بالإضافة إلى / بالإضافة إلى ذلك

● علاوة / علاوة على ذلك

● لا تقل أهمية

 

آلية البحث: خطوة 1

  ابحث عن الأدبيات ذات الصلة

قبل أن تبدأ في البحث عن الأدب ، أنت بحاجة إلى موضوع محدد بوضوح.

 إذا كنت تكتب قسم مراجعة الأدبيات في أطروحة أو ورقة بحث ، فستبحث عن الأدبيات المتعلقة بمسألة البحث وأسئلتك أو فرضياتك.

 مراجعة الأدب بحث سؤال مثال

ما هو تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صورة الجسم لدى جيل الشباب؟

قائمة بالكلمات الرئيسية

ابدأ بإنشاء قائمة بالكلمات الرئيسية المتعلقة بسؤال البحث الخاص بك. قم بتضمين كل من المفاهيم أو المتغيرات الأساسية التي تهتم بها ، وأدرج أي مرادفات ومصطلحات ذات صلة. كما  يمكن إضافة معرفة جديدة إلى هذه القائمة عندما تكتشف كلمات رئيسية جديدة في عملية البحث عن الأدب الخاص بموضوع البحث.

 مثال الكلمات الرئيسية

وسائل التواصل الاجتماعي ، Facebook ، Instagram ، Twitter ، Snapchat ، TikTok

صورة الجسم ، تصور الذات ، احترام الذات ، الصحة العقلية

الجيل المستهدف ، المراهقات ، المراهقون ، الشباب

البحث في مصادر مقاربة

ابحث عن المصادر ذات الصلة

استخدم كلماتك الرئيسية لبدء البحث عن المصادر. تتضمن بعض قواعد البيانات المفيدة للبحث عن المجلات والمقالات ما يلي: 

كتالوج مكتبة جامعتك

منحة جوجل

JSTOR

إيبسكو

مشروع موسى (العلوم الإنسانية والاجتماعية)

ميدلاين (علوم الحياة والطب الحيوي)

EconLit (اقتصاديات)

Inspec (الفيزياء والهندسة وعلوم الكمبيوتر)

يمكنك أيضًا استخدام عوامل التشغيل المنطقية للمساعدة في تضييق نطاق البحث.

 

الخطوة 2:

 تقييم واختيار المصادر

من المحتمل أنك لن تكون قادرًا على قراءة كل ما تمت كتابته حول موضوعك تمامًا ، لذلك سيكون من الضروري تقييم المصادر الأكثر صلة بمسألة البحث الخاصة بالبحث.

 

لكل نص منقول، اسأل نفسك: 

ما هو السؤال أو المشكلة التي يتناولها ذلك النص؟

ما هي المفاهيم الأساسية وكيف يتم تعريفها؟

ما هي النظريات والنماذج والأساليب الرئيسية؟

هل يستخدم البحث أطرًا راسخة أم يتخذ نهجًا مبتكرًا؟

ما هي نتائج واستنتاجات الدراسة؟

كيف يتعلق نص الأدبيات الأخرى في هذا المجال؟ هل تؤكد أو تضيف أو تتحدى المعرفة الراسخة؟

ما هي نقاط القوة والضعف في البحث؟

تأكد من أن المصادر التي تستخدمها ذات مصداقية ، وتأكد من قراءة أي دراسات تاريخية ونظريات رئيسية في مجال البحث الخاص بك.

 

الخطوة 3:

 - تحديد الموضوعات والمناقشات والثغرات

لبدء تنظيم حجة وبنية مراجعة الأدبيات الخاصة بك ، تأكد من فهم الروابط والعلاقات بين المصادر التي قرأتها. بناءً على قراءتك وملاحظاتك ، يمكنك البحث عن: 

الاتجاهات والأنماط (من الناحية النظرية أو الطريقة أو النتائج): هل تصبح بعض الأساليب أكثر أو أقل شيوعًا بمرور الوقت؟

المواضيع: ما هي الأسئلة أو المفاهيم التي تتكرر عبر الأدبيات؟

مناظرات وصراعات وتناقضات: أين تختلف المصادر؟

المنشورات المحورية: هل هناك أي نظريات أو دراسات مؤثرة يمكن أن تغير اتجاه المجال؟

الثغرات: ما الذي ينقص الأدبيات؟ هل هناك نقاط ضعف يجب معالجتها؟

ستساعدك هذه الخطوة في تحديد هيكل مراجعة الأدبيات الخاصة بك (إن أمكن) وإظهار كيف سيساهم البحث   في المعرفة الحالية.

 

الخطوة 4:

- حدد هيكل مراجعة الأدبيات الخاصة بك

هناك طرق مختلفة لتنظيم جسم مراجعة الأدبيات. بناءً على طول مراجعة الأدبيات الخاصة بك ، يمكنك الجمع بين العديد من هذه الاستراتيجيات (على سبيل المثال ، قد يكون الهيكل العام الخاص بك موضوعيًا ، ولكن تتم مناقشة كل موضوع بالترتيب الزمني).

 

الخطوة 5

اكتب مراجعة الأدبيات الخاصة بك، مثل أي نص أكاديمي آخر ، يجب أن تحتوي مراجعة الأدبيات الخاصة بك على مقدمة وموضوع البحث وخاتمة. ما تقوم بتضمينه في كل منها يعتمد على الهدف من مراجعة الأدبيات الخاصة بك.

 مقدمة

يجب أن تكتب المقدمة بوضوح مع التركيز عليها والغرض من مراجعة الأدبيات. 

نصيحة

إذا كنت تكتب مراجعة الأدبيات كجزء من أطروحتك، فكرر مشكلتك المركزية أو سؤال البحث وقدم ملخصًا موجزًا للسياق الأكاديمي. يمكنك التأكيد على توقيت الموضوع ("ركزت العديد من الدراسات الحديثة على مشكلة :"س" أو تسليط الضوء على فجوة في الأدبيات ("بينما كان هناك الكثير من الأبحاث حول "س" ،في حين تناول عدد قليل من الباحثين "ص" في الاعتبار).

 

اعتمادًا على طول مراجعة الأدبيات الخاصة بك ، قد ترغب في تقسيم الموضوع إلى أقسام فرعية. يمكنك استخدام عنوان فرعي لكل موضوع أو فترة زمنية أو نهج منهجي.

 أثناء الكتابة ، يمكنك اتباع هذه النصائح:

 التلخيص والتجميع: أعطِ لمحة عامة عن النقاط الرئيسية لكل مصدر واجمعها في كل متماسك

التحليل والتفسير: لا تكتفي بإعادة صياغة الباحثين الآخرين - أضف تفسيراتك الخاصة حيثما أمكن ، وناقش أهمية النتائج فيما يتعلق بالأدبيات ككل

التقييم النقدي: اذكر نقاط القوة والضعف في مصادرك

اكتب فقرات جيدة التنظيم: استخدم الكلمات الانتقالية وجمل الموضوع لرسم الروابط والمقارنات والتباينات

خاتمة

في الختام ، يجب تلخيص النتائج الرئيسية التي تم اقتباسها من الأدبيات والتأكيد على أهميتها.

دون ملاحظات واذكر مصادرك

كما تقرأ ، يجب أن تبدأ أيضًا عملية الكتابة.

قم بتدوين الملاحظات التي يمكنك تضمينها لاحقًا في نص مراجعة الأدبيات الخاصة بك.

من المهم تتبع مصادرك مع الاستشهادات لتجنب النقل غير الموثق. قد يكون من المفيد إنشاء ببليوجرافيا مشروحة ، حيث تقوم بتجميع معلومات سواء نقل بتصرف أو اقتباس، ومن ثم كتابة فقرة من الملخص والتحليل لكل مصدر. يساعدك هذا على تذكر ما قرأته ويوفر الوقت لاحقًا في هذه العملية.

نصيحة

يمكنك استخدام طريقة توثيق المراجع APA المجاني من Scribbr أو منشئ الاقتباسات MLA لإنشاء اقتباسات صحيحة ومتسقة بسرعة التحقق من مراجعة الأدبيات الخاصة.

مثال على الاتجاهات والفجوات

عند مراجعة الأدبيات على وسائل التواصل الاجتماعي مخطط البحث، تلاحظ ما يلي:

ركزت معظم الأبحاث على الشابات.

هناك اهتمام متزايد بالجوانب المرئية لوسائل التواصل الاجتماعي.

ولكن لا يزال هناك نقص في البحث القوي على المنصات المرئية للغاية مثل Instagram و Snapchat

وهذه فجوة يمكنك معالجتها في بحثك الخاص.

الترتيب الزمني

 تتبع تطور الموضوع بمرور الوقت. ومع ذلك ، إذا اخترت هذه الإستراتيجية ، فاحرص على تجنب مجرد السرد والتلخيص المصادر.

 حاول تحليل الأنماط ونقاط التحول والمناقشات الرئيسية التي شكلت اتجاه المجال. قدم بتفسير كيفية حدوث تطورات معينة ولماذا.

موضوعي

إذا وجدت بعض الموضوعات المركزية المتكررة ، فيمكنك تنظيم مراجعة الأدبيات الخاصة بك في أقسام فرعية تتناول جوانب مختلفة من الموضوع.

 على سبيل المثال ، إذا كنت تراجع الأدبيات حول عدم المساواة في النتائج الصحية للمهاجرين ، فقد تشمل الموضوعات الرئيسية سياسة الرعاية الصحية ، والحواجز اللغوية ، والمواقف الثقافية ، والوضع القانوني ، والوصول الاقتصادي.

المنهجية

إذا استخلصت مصادرك من تخصصات أو مجالات مختلفة تستخدم مجموعة متنوعة من أساليب البحث ، فقد ترغب في مقارنة النتائج والاستنتاجات التي تظهر من مناهج مختلفة.

على سبيل المثال: 

انظر إلى النتائج التي ظهرت في البحث النوعي مقابل البحث الكمي

ناقش كيف تم تناول الموضوع من خلال المنحة التجريبية مقابل الدراسة النظرية

قسّم الأدب إلى مصادر اجتماعية وتاريخية وثقافية

نظري

غالبًا ما تكون مراجعة الأدبيات هي الأساس للإطار النظري. يمكنك استخدامه لمناقشة مختلف النظريات والنماذج والتعريفات للمفاهيم الأساسية.

قد تجادل حول أهمية نهج نظري معين ، أو تجمع بين المفاهيم النظرية المختلفة لإنشاء إطار عمل لبحثك.

نصيحة

تأكد من إظهار كيف يعالج البحث الفجوات ويساهم في معرفة جديدة ، أو ناقش كيف استفدت من النظريات والأساليب الحالية لبناء إطار عمل لبحثك.

عندما تنتهي من كتابة ومراجعة مراجعة الأدبيات الخاصة بك ، لا تنسَ التدقيق اللغوي جيدًا قبل الإرسال. لست خبير لغة؟

تساهم الخدمات المهنية للتدقيق اللغوي أو أي شخص متخصص في اللغة أو أية مواقع متخصصة في تطوير البحث ورفع قيمته العلمية.

الغرض من مراجعة الأدبيات

هناك عدة أسباب لإجراء مراجعة الأدبيات في بداية المشروع البحثي: 

للتعرف على الحالة الحالية للمعرفة حول موضوعك

للتأكد من أنك لا تكرر فقط ما فعله الآخرون بالفعل

لتحديد الفجوات المعرفية والمشكلات التي لم يتم حلها والتي يمكن لبحثك معالجتها

لتطوير الإطار النظري والمنهجية الخاصة بك

لتقديم لمحة عامة عن النتائج الرئيسية والمناقشات حول هذا الموضوع

تُظهر كتابة مراجعة الأدبيات للقارئ كيفية ارتباط عملك بالبحوث الحالية والأفكار الجديدة التي سيساهم بها.

كيف تساهم مراجعة الأدبيات في الأطروحة؟

عادة ما تأتي مراجعة الأدبيات بالقرب من بداية أطروحتك أو أطروحتك. بعد المقدمة ، يكون أساس بحثك في مجال علمي ويؤدي مباشرة إلى إطار العمل النظري أو المنهجية.

 

ما الفرق بين مراجعة الأدبيات والببليوجرافيا المشروحة:

مراجعة الأدبيات عبارة عن مسح للمصادر الموثوقة حول موضوع ما ، وغالبًا ما تستخدم في الأطروحات والأوراق البحثية.

تقدم مراجعات الأدب نظرة عامة على المعرفة حول موضوع ما ، مما يساعدك على تحديد النظريات والأساليب ذات الصلة ، بالإضافة إلى الثغرات في البحث الحالي. يتم إعداد مراجعات الأدب بشكل مشابه للنصوص الأكاديمية الأخرى ، مع مقدمة وجسم رئيسي وخاتمة. 

الببليوجرافيا المشروحة هي قائمة مراجع المصدر التي تحتوي على وصف قصير (يسمى التعليق التوضيحي) لكل مصدر. غالبًا ما يتم تعيينه كجزء من عملية البحث لورقة ما.

 طرق البحث هي وسيلة لجمع البيانات وتحليلها. يمكن استخدامها في أي مجال من مجالات الدراسة ، بما في ذلك علم النفس وعلم الاجتماع والعلوم والاقتصاد. هناك العديد من أنواع طرق البحث المختلفة ، ولكن جميعها لها هدف واحد مشترك وهو توفير المعلومات التي يمكن استخدامها لتحسين الفهم أو حل المشكلات

البحث النوعي

البحث النوعي هو طريقة بحث تهدف إلى استكشاف الواقع الاجتماعي بعمق. يمكن استخدام هذا النوع من البحث لاستكشاف مجموعة واسعة من الموضوعات ، بما في ذلك القضايا الاجتماعية والتجارب الثقافية والتصورات الفردية.

 

أنواع طرق البحث النوعي هي كما يلي

المقابلات المعمقة

المجموعات المستهدفة

الدراسات الإثنوجرافية

تحليل المحتوى

دراسة الحالة

طرق البحث عن الملاحظة ، لكن لديهم جميعًا هدفًا واحدًا مشتركًا لتوفير المعلومات التي يمكن استخدامها لتحسين الفهم أو حل المشكلات

منهج البحث الذي يجب اختياره

يعتمد ذلك على هدفك البحثي. يعتمد ذلك على الموضوعات (ومن) التي تريد دراستها. لنفترض أنك مهتم بدراسة ما يجعل الناس سعداء ، أو لماذا بعض الطلاب أكثر وعياً بشأن إعادة التدوير في الحرم الجامعي. للإجابة على هذه الأسئلة ، عليك اتخاذ قرار بشأن كيفية جمع بياناتك.

تشمل الطرق الأكثر استخدامًا ما يلي:

الملاحظة / مراقبة المشاركين

الدراسات المسحية

المقابلات

المجموعات المستهدفة

المنهج التجريبي

تحليل البيانات الثانوية / دراسة أرشيفية

طرق مختلطة (مزيج من بعض ما سبق)

أن تكون إحدى الطرق المعينة أكثر ملاءمة لهدفك البحثي أكثر من غيرها ، لأن البيانات التي تجمعها من طرق مختلفة ستكون مختلفة من حيث الجودة والكمية. على سبيل المثال ، عادةً ما يتم تصميم الاستطلاعات لإنتاج إجابات قصيرة نسبيًا ، بدلاً من الاستجابات المكثفة المتوقعة في المقابلات النوعية

ما هي العوامل الأخرى التي يجب مراعاتها عند اختيار طريقة على أخرى؟

الوقت لجمع البيانات وتحليلها هو شيء تريد التفكير فيه. تساعدك طريقة الملاحظة أو المقابلة ، ما يسمى بالنهج النوعي ، على جمع معلومات أكثر ثراءً ، ولكنها تستغرق وقتًا. يساعدك استخدام الاستطلاع في جمع المزيد من البيانات بسرعة ، ومع ذلك فقد يفتقر إلى التفاصيل. لذلك ، سوف تحتاج إلى التفكير في الوقت المتاح لديك للبحث والتوازن بين نقاط القوة والضعف المرتبطة بكل طريقة (على سبيل المثال ، النوعية مقابل الكمية).

البحث هو عملية جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها من أجل فهم ظاهرة، عملية البحث منهجية في تحديد الهدف وإدارة البيانات وإبلاغ النتائج التي تحدث ضمن الأطر المعمول بها ووفقًا للإرشادات الحالية.

توفر الأطر والمبادئ التوجيهية للباحثين إشارة إلى ما يجب تضمينه في البحث ، وكيفية إجراء البحث ، وأنواع الاستدلالات المحتملة بناءً على البيانات التي تم جمعها.

 ينشأ البحث بسؤال واحد على الأقل حول ظاهرة واحدة مثيرة للاهتمام. على سبيل المثال ، ما هي الكفاءات التي قد تمنع أو تعزز وصول المرأة إلى المناصب القيادية العليا؟

أو، ما هي عوامل القيادة التي قد تؤثر على خيارات الاحتفاظ بالممرضات المسجلات؟

تساعد أسئلة البحث ، مثل السؤالين السابقين ، الباحثين على تركيز الأفكار وإدارة الجهود واختيار النهج المناسب أو المنظور الذي يمكن من خلاله فهم كل ظاهرة ذات اهتمام. 

المرتبطة بكل طريقة (على سبيل المثال ، النوعية مقابل الكمية).

يمكن استخدام البحث الكمي للرد على الأسئلة ذات العلاقة بين المتغيرات داخل البحث.

يسعى الباحثون ذو الاتجاه الكمي إلى التفسيرات والتنبؤات التي ستزيد من فهم مسألة البحث

القصد من ذلك هو، إبراز العلاقات وتأكيدها والتحقق من صحتها وتطوير التعميمات التي تساهم في النظرية.

يبدأ البحث الكمي ببيان المشكلة ويتضمن تكوين فرضية ، ومراجعة الأدبيات ، وتحليل البيانات الكمية.

ينص على أن البحث الكمي "يستخدم استراتيجيات الاستقصاء مثل التجارب والدراسات الاستقصائية ، ويجمع البيانات عن أدوات محددة مسبقًا تنتج بيانات إحصائية" .

يمكن أن تكون نتائج البحث الكمي أكثر تنبؤية وتفسيرية ومؤكدة.

 

طبيعة المقارنة

البحث الكمي

البحث النوعي

مصدر البيانات

الباحث

المبحوث

نوع البيانات

مختلط كمية ونوعية

نوعية

نوع القياس

قياسات متعددة

تكرارات ونسب

جمع البيانات

استبيانات

مقابلات معمقة وبيانات موثقة

زمن البيانات

حدثت في الماضي

تجمع بين الأنية والماضية والموثقة

مجتمع الدراسة

محدد كبير

يمكن أن يحدد أو يصعب تحديده

عينة الدراسة

يمكن أن تكون ممثلة وكبيرة

صعوبة تمثيل مجتمع الدراسة وعينة صغيرة

التعميم

يمكن التعميم

صعوبة التعميم

 

  • أن الانطلاق من مسألة البحث يعني أن الباحث ينطلق من فهمه للمسألة، وهنا تكمن المشكلة، فيعمد الباحث عن البحث على أدبيات تتوافق مع المسألة، فإن لم يجد يقوم بإضافات (حشو) ليزيد من عدد الصفحات لا أكثر.
  • استخدام مناهج بحثية غير حقيقية كالمنهج الوصفي والتحليلي ...الخ، هذه المناهج لا تقدم للباحث أي فائدة في بحثه.
  • يعتمد تحديد العينة على المتغير المستقل في مسألة البحث، لكنه لا يلتفت إلى ذلك، بل يذكر مصطلح "عينة عشوائية" علماً أن العشوائية هي آلية سحب المفردات وليست نوع من أنواع العينات.
  • يضع الباحث نظرية أو أكثر ويقوم بشرحها، لكنه يغفل عن الدور الرئيس لها والذي يتمثل في صيغة فرضياته بناء على فرضيات النظرية التي وضعها. وفي الغالب توضع النظرية كمتطلب تكميلي فقط.
  • المفترض أن الباحث عندما يصيغ مسألة البحث أنه انتهى من جمع الأدبيات ولكن الواقع غير ذلك، فبعد الانتهاء من الخطة يرجع للأدبيات، "وكأنك يا أبو زيد ما غزيت".
  • تجد في الكثير من الرسائل يضع الباحث تساؤلاً وأسئلة وفرضيات، فكيف يتم ذلك، والأغرب من ذلك أن الخطة تمر على لجنة في القسم ويعتمدها مجلس القسم وتعتمدها الكلية وأخيراً تقبلها عمادة الدراسات العليا، إلى متى يستمر هذا الوضع.
  • في كثيراً من الرسائل لا يعرف الباحث مفهوم ودور المتغير المستقل والمتغير التابع، بل أن التوجيهات التي تصل إليهم من مشرفيهم هي قد من تورطهم بذلك.

ماذا يجب أن نعمل؟

يجب أن يتعلم الباحث الانطلاق إلى مسألة البحث من خلال الخطوات التالية:

  • يقوم الباحث بتحديد مجال بحثه بصورة عامة كأن يبحث في الجريمة، التنمية، تطوير المهارات ...الخ.
  • يبدأ الباحث بمراجعة الأدبيات في المصادر التالية:
    • الكتب.
    • الأدبيات في المجلات العلمية.
    • الأدبيات في النظريات.
  • هنا الباحث يتعرف على الدرجة التي وصلت فيها المعرفة للمجال الذي تم تحديده.

يرجع الباحث إلى الدراسات السابقة ليقرر:

    • أن مجاله لم يسبق أن تمت دراسته "دراسة استطلاعية".
    • أن هناك دراسات تؤكد مجاله في مجتمع آخر "دراسة وصفية".
    • أن المجال موجود في مجتمعه ومؤكد من قبل النظرية "دراسة تحليلية".

فإما أن تدعم النتائج النظرية، أو تشكك فيها.

  • إذا توفرت النظرية يعمد الباحث للرجوع إلى مصادرها الأولية قدر المستطاع ويحدد فرضياتها، ثم يصيغ فرضيات بحثه على نفس منوال تلك الفرضيات.
  • صياغه أسئلة الاستبيان، نظراً لكثرتها سوف اتطرق لها في محاضرة مستقلة.
  • تحديد آلية جمع البيانات وذلك بتحديد المنهج المناسب "المنهج المسحي، المنهج التجريبي منهج تحليل المضمون، منهج دراسة الحالة ...الخ" تبعاً لطبيعة المسألة.

من هذا نخلص إلى أن الانطلاق من مسالة البحث يعني أن الباحث ينطلق من فهمه فقط لمسألة البحث.

 أما الانطلاق إلى مسالة البحث فيعني أنه انطلق من التراكمية المجتمعية العلمية لمسألة البحث.

إذن الانطلاق من المسألة يمثل الركيزة الأساسية التي يجب اتباعها.

مثال على صياغة مسألة البحث

تعد صياغة مسألة البحث من أكثر المسائل التي تواجه الباحثين صعوبة، وترجع الصعوبة إلى مجموعة من العوامل على النحو التالي:

  • أنها تتضمن رؤية واضحة عن الأدبيات.
  • تكون مختصرة من سطر أو سطرين على شكل عبارة تقريرية أو سؤال.
  • أنها تحدد القياسات التي يجب أن تتم.
  • أنها تحدد المنهجية التي يجب أن تتبع.

مما سبق تبدو مسألة البحث معضلة كبيرة، والواقع أن هذه حقيقة إذا عمد الباحث على وضعها دون اتباع خطوات محددة للوصول إليها. ولكي تتم الصياغة بشكل جيد يجب اتباع الخطوات التالية:

الحالة الأولى: المسألة لم يتم بحثها من قبل:

  • فعندما يجد الباحث أن موضوع المسألة محدود في الأدبيات، فهذا يعني أن المسألة لم يتم بحثها، وهنا يجب على الباحث البدء بكلمة "ما مدى" أو "إلى أي مدى".
  • في هذه الحالة لا توجد دراسات سابقة، كذلك لا توجد نظرية.
  • المنهج هنا يصبح منهج مسحي والدراسة استطلاعية.
  • يتم قياس المسألة من خلال تساؤلات "ما مدى اختلاف" "ما مدى ارتباط"، مع ملاحظة ألا يضع الباحث أسئلة أو فرضيات.
  • الباحث يخلص من بحثه بأن المسألة موجودة، وبذلك تكون نقطة انطلاق لبحوث أحرى وتصبح دراسة سابقة، أو أن الباحث لا يجد المسألة فيصرف النظر عنها إلا أذا تغيرت ظروف المكان والزمان فعمد باحث آخر لدراستها.
  • مثال:
    • إلى أي مدى تختلف المهن باتجاهات العاملين نحو تنمية قدراتهم.

 الحالة الثانية: المسألة موجودة في مجتمع أخر قريب من مجتمع دراسة الباحث:

  • فعندما يجد الباحث أن موضوع المسألة تم تناولها في الأدبيات، فهذا يعني أن المسألة تم بحثها، وهنا يجب على الباحث البدء بكلمة "هل" أو "كيف".
  • في هذه الحالة توجد دراسات سابقة، لكن لا توجد نظرية.
  • المنهج هنا يصبح منهج مسحي والدراسة وصفية.
  • يتم قياس المسألة من خلال أسئلة "هل هناك" "كيف"، مع ملاحظة ألا يضع الباحث فرضيات.
  • الباحث يخلص من بحثه بأن يؤكد وجود المسألة، وبذلك تكون نقطة إضافة إلى الدراسات السابقة.
  • مثال:
    • هل هناك اختلاف باتجاهات العاملين نحو تنمية قدراتهم راجع لمهنهم؟ (يمكن أن تصاغ بأكثر من عبارة: هل تختلف المهن بتكوين اتجاهات العاملين نحو تنمية قدراتهم؟)

 

الحالة الثالثة: المسألة مؤكد في مجتمع الباحث لكن الباحث يريد تأكيد فرضيات النظرية التي اعتمد عليها أو التشكيك في النظرية ذاتها.

  • فعندما يجد الباحث أن موضوع المسألة مؤكد في الأدبيات، فهذا يعني أن المسألة تم بحثها باستفاضة، وهنا يجب على الباحث البدء بكلمة "هناك".
  • في هذه الحالة توجد دراسات سابقة، كذلك توجد نظرية.
  • الباحث يقوم ببناء فرضياته بناءً على فرضيات النظرية.
  • المنهج هنا يصبح منهج مسحي والدراسة تحليلية.
  • يتم قياس المسألة من خلال فرضيات "هناك.
  • الباحث يخلص من بحثه بتأكيد النظرية أو التشكيك فيها.
  • مثال: هناك اختلاف باتجاهات العاملين نحو تنمية قدراتهم باختلاف مهنهم، ويمكن أن تصاغ بأكثر من طريقة.

نوع المنهج تبعاً لصياغة مسألة البحث:

  • المنهج مسحي إذا بدأ الباحث صياغة مسألته بـــــ: "ما مدى" "هل هناك" "هناك".
  • المنهج تجريبي إذا بدأ بكلمة "تأثير".
  • منهج دراسة الحالة، حسب تحديد الباحث في عنوان البحث، مثال: "دراسة مطبقة على بعض العاملين".
  • منهج تحليل المضمون، حسب تحديد الباحث في عنوان البحث، مثال: "دراسة على لوائح نظام الضمان الاجتماعي".
  • منهج الجماعات المستهدفة، حسب تحديد الباحث في عنوان البحث، مثال: "اتجاهات العالمين في برنامج الضمان الاجتماعي".

نوع العينة:

يتم تحديد نوع العينة تبعاً لما يلي:

  • كلا المتغيرين المستقل والتابع كميين فالعينة عشوائية بسيطة أو منتظمة.
  • المتغير المستقل اسمي أو من في حكمه "رتبي أو فئوي" والتابع كمي عينة طبقية.
  • كلا المتغيرين المستقل والتابع كميين إلا أن الدراسة تشمل مجتمعات كثيرة فالعينة عنقودية.

نوع القياس:

يتم تحديد نوع القياس تبعاً لمسألة البحث:

  • إذا تضمنت المسألة كلمة "اختلاف" فالقياس المستخدم قياسات ت "t test" أو أحادي التباين.
  • إذا تضمنت المسألة كلمة "ارتباط" فالقياس المستخدم قياس بيرسون "المتغيرين كميين" وقياس سبيرمان إذا كان أحد المتغيرين رتبي.
  • إذا كانت المسألة نهدف لقياس مدى استقلالية المتغيرين "اسمي مع اسمي، اسمي مع رتبي، اسمي مع فئوي"
  • إذا تضمنت مسألة البحث أكثر من متغير مستقل فهنا يتم استخدام قياس الانحدار المتعدد مثال "ارتباط العوامل الذاتية والاقتصادية للعاملين بتنمية قدراتهم".

 

  • "ارتباط العوامل الذاتية والاقتصادية للعاملين بتنمية قدراتهم".

في الدراسات الممتدة، لا يختلف الأمر كثيراً، فنوع الدراسة يتحدد تبعاً لرغبة الباحث فيكون نوع الدراسة تبعاً لآلية القياس على النحو التالي:

  • قياس على فترات زمنية لمجموعة من المفردات ذات خصائص مشتركة "Cohort study".
  • قياس على فترات زمنية لمجموعة واحدة يتم تتبعها غبر الزمن""Panel study.
  • قياس على فترات زمنية لعينة من مجتمع واحد "Trend study".

كيف تتم صياغة مسألة البحث:

لتوضيح آلية صياغة مسألة البحث نسوق المثال التالي:

 المرحلة الأولى: الأدبيات

لنفترض أن باحث يريد دراسة ظاهرة الإدمان، لذا نفترض الخطوات التالية:

  • يقوم الباحث بالقراءة عن مواد مرتبطة بالإدمان، فيجد في الأدبيات كثير من المواضيع، لذا على الباحث تصنيف ما يتم الاطلاع عليه في شكل عنوانين على سبيل المثال:
      • أنواع المخدرات المصنعة والطبيعية. أضرار المخدرات.                                             الإضرار البدنية. الأضرار النفسية.
        • الأضرار الاجتماعية.                       الأضرار الاقتصادية                                   عوامل انتشار المخدرات.
        • وسائل التواصل.                            الأصدقاء.                                                     العوامل الذاتية.
      • آليات التعرف على المخدرات.                  الدخول في عالم المخدرات.                      العودة إلى الإدمان.
      • طرق الوقاية من الإدمان. طرق العلاج من الإدمان.  طرق وعدد مرات التعاطي والإدمان.

 

هنا الباحث كون فرة عامة عن عدة مواضيع، بعد ذلك يختار موضوع أو موضوعين لبقوم بالتركيز عليها. ولنفرض أن اختار آليات التعرف على الإدمان.

  • يقوم الباحث بالتوسع في الأدبيات المرتبطة بالتعرف على الإدمان، ومنها:
      • التعرف من خلال وسائل الإعلام.                                                                        التعرف من خلال الأصدقاء.
      • التعرف عليها من خلال مواقع التواصل.                                                        التعرف عليها من خلال العمل.
      • التعرف عليها بالصدفة.
  • يحدد الباحث موضوعاً أكثر دقة وليكن التعرف على المخدرات من خلال مواقع التواصل، هنا الباحث يعمل على القاء مزيداً

من الإيضاح على هذا الموضوع من خلال توضيح موسع للموضوع من خلال طرح أسئلة على النحو التالي:

      • ما هي مواقع التواصل؟                                                                                        ما أنواع مواقع التواصل؟
      • ما طبيعة المواد المتداولة في مواقع التواصل؟                                               ما هي الآليات المستخدمة في التعريف عن المخدرات؟
      • كيف تسهم مواقع التواصل في تكوين علاقات أكثر قرباً في التعريف بالمخدرات؟  
      • ما طرق الحصول على المخدرات من خلال مواقع التواصل؟

 

المرحلة الثانية: الدراسات السابقة

يعمد الباحث على البحث في تناول دراسات سابقة مرتبطة بموضوع مواقع التواصل والإدمان. فالاحتمال الأول أنه لا يجد دراسات سابقة، لذا فالباحث سوف يتناول هذا البحث كدراسة استطلاعية، ويترتب عليها ما ذكر في بداية المقالة، ولكن إذا وجد دراسات سابقة فيعمد إلى تصنيف تلك الدراسات حسب المسألة التي تناولتها، ويتعمق فقط في الدراسات التي ربطت مواقع التواصل بالإدمان. ثم يقوم الباحث بتحديد المتغيرات التي أشارت لها تلك الدراسات ومنها على سبيل المثال:

  • طول فترة التواصل.
  • عدد مرات التواصل.
  • التواصل في تلك المواقع في مواضيع مرتبطة بالإدمان.
  • التواصل الخاص مع الأفراد من خلال تلك المواقع.
  • تكوين صداقات مع أفراد تم التعرف عليهم من خلال تلك المواقع.
  • التعرف على آليات التعاطي من خلال تلك المواقع.
  • التعرف على المتعة الزائفة للتعاطي من خلال المواقع.

 

المرحلة الثالثة: البحث عن نظرية أو أكثر تفسر آليات التعاطي:

توجد كثير من النظريات المرتبطة بتفسير السلوك ويمكن اختيار نظرة التعلم مثلاً، بعد ذلك يستعرض الباحث فرضيات تلك النظرية، لمعرفة مدى انطباقها على تفسير ذلك السلوك.

تعطي نظرية التعلم معنى كبير للدراسة حيث إنها تحدد آلية التعلم من خلال:

تأثير البيئة المحيطة بالفرد في نمط تعلم الفرد، حيث يتأثر تعلم الفرد بما حوله من خلال الملاحظة.

فيمكن صياغة الفرضية الأولى على النحو التالي:

نموذج1: يتعلم الفرد آليات التعاطي مع عدد مرات التواصل بالمواقع التي تعرض أنماط التعاطي.

نموذج2: يتكون سلوك الإدمان مع طول فترة التواصل.

 

مجتمع الدراسة: المدمنين الذين يتلقون العلاج في مستشفيات الأمل بالمملكة العربية السعودية.

العينة: بما ان متغير الدراسة المستقل (السلوك الإدماني) متغير كمي فالعينة احتمالية عشوائية بسيطة أو منتظمة.

القياس: معامل بيرسون للارتباط.

مما سبق يمكن تطبيق نفس الآلية لتحديد مسألة البحث سواء تم اتباع المنهج الكمي أو الكيفي مع ملاحظة أن هناك بعض التغيرات البسيطة للتناسب مع المنهج الكيفي سواء كان ذلك في العينة أو القياس.

آمل أن تكون المحاضرة ذات نفع.

-----------------------------------

أ. د. سعود الضحيان

شارك المقالة:

هل تحتاج إلى استشارة متخصصة؟

احصل على استشارة احترافية من خبرائنا المعتمدين

التعليقات

0 تعليق

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذه المقالة!