أ. د. محمد عبدالعظيم بنعزوز
أ. د. محمد عبدالعظيم بنعزوز
التربية - إعداد وتطوير المناهج
446
التربية - إعداد وتطوير المناهج
مناهج بحث علمي

نصائح علمية قبل التسليم النهائي لبحث الدكتوراة أو الماجستير (1)

نصائح علمية قبل التسليم النهائي لبحث الدكتوراة أو الماجستير (1)
1098
نصائح علمية قبل التسليم النهائي لبحث الدكتوراة أو الماجستير (1)

نصائح علمية قبل تسليم بحث الدكتوراه أو الماجستير (1)

كتبه الأستاذ الدكتور/ محمد عبدالعظيم بنعزوز

يمكن إجمال هذه النصائح العلمية فيما يأتي :

1- يجب في البداية أن يحظى بحث الطالب الباحث برضى أستاذه المشرف، وأن يكون مقتنعاً اقتناعاً تامّاً بما أنجزه فيه.

2- ضرورة مراجعة البحث مراجعة دقيقة على المستوى اللغوي والتعبيري، وعلى المستوى المضموني في ارتباطه بموضوع الأطروحة أو الرسالة .

3- التأكد من مدى تطبيق الطالب الباحث للمنهج الذي اختاره لبحثه من حيث فرضياته وخطواته وأدواته الإجرائية والنتائج المتوخاة منه .

4- التأكد من نجاعة المنهج في تحقيق أهداف البحث على مستوى المادة المدروسة وطريقة توزيعها وتبويبها ، وعلى مستوى إشكالات البحث وتساؤلاته والأطروحة التي يدافع عنها في رسالته الجامعية .

5- تدارك ما فاته ويصعب عليه تصويبه بإيضاحات هامشية يبرر بها ما اعتور بحثه من نقص على المستوى المنهجي .

  • يجب التأكد من أن مقدمة البحث استوفت الشروط المطلوبة فيها من خلال تطرقها للعناصر الضرورية الآتية :

+ أهمية الموضوع وأسباب اختياره .

+ الدراسات السابقة في الموضوع .

+ المنهج المتبع في البحث .

+ خطوات البحث .

+ صعوبات البحث .

  • يجب على الطالب الباحث أن يميز، وهو تسطِّر اسم المنهج الذي سيتبعه في بحثه ، بين المنهج وآليات المنهج . كثيراً ما نقرأ في الرسائل الجامعية أن الطالب اتبع في بحثة المنهج الوصفي أو المنهج التحليلي . وهذا خطأ كبير لأن الوصفية والتحليلية آليتان فقط من آليات المناهج وليست مناهج في حدّ ذاتها . أما المناهج فشيء آخر ، فالمنهج لا بد فيه من مقدِّمات وخطوات وآليات وأدوات إجرائية ونتائج . وتنقسم المناهج قسميْن :

+ مناهج سياقية .

+ مناهج نصِّيَّة .

فالمناهج السياقية هي التي تهتم بالسياق الذي أُنتجَ في النص أو الإبداع .. كالسياق التاريخي والاجتماعي والنفسي بالنسبة للمؤلِّف ، وأهمها : المنهج التاريخي والمنهج الاجتماعي والمنهج النفسي .

أمّا المناهج النصيَّة فهي التي تهتم بالنصّ في حد ذاته ولا تلتفت إلى السياق الذي أسهم في وجوده ، وأهمها : المنهج البنيوي والمنهج الأسلوبي والمنهج السيميائي والمنهج الإنشائي ..

  • يجب على الطالب الباحث أن يتأكد من أن استنتاجاته العامة التي ختم بها بحثه تغطي جميع جوانبه وأبوابه وفصوله وعلاقة منهجه بموضوعه .
  • التأكد من أن الأقوال المأخوذة من المصادر والمراجع موضوعة بين قوسين ورقم إحالتها في آخرها ، باستثناء الأقوال التي تصرَّف الباحث فيها بالاختصار أو الزيادة والنقصان فيوضع في آخرها رقم إحالة دونما حاجة إلى أقواس ، ويشير في الهامش الأسفل إلى المرجع وصفحته بقوله : يُنظَر كتاب ....
  • مراجعة الباحث لإحالاته في الهامش الأسفل من البحث والتأكد من توثيقه لمراجعه على مستوى ذكر المؤلف وعنوان كتابه والصفحة التي أُخذ منها الشاهد أو القول . وإذا اشترط المشرِف ذِكر الإحالة كاملة في الهامش بإضافة دار النشر والبلد ورقم الطبعة والسنة فلا بأس في ذلك .
  • التأكد من مراجع البحث هل هي مراجع حديثة أم قديمة ؟ وهل رجع الطالب إليها مباشرة وأخذ منها دونما واسطة من بحث سابق أو غيره ؟ وهل هي موثقة توثيقاً علمياً يشمل ذكر اسم المؤلف وعنوان كتابه ودار النشر وبلد النشر ورقم الطبعة وسنة النشر ؟ ..
  • ضرورة تمييز الطالب الباحث بين المصادر والمراجع والكتب والمجلات والدوريات والرسائل الجامعية والندوات والمؤتمرات ؟
  • مراجعة ترتيب المصادر والمراجع الألفبائي ، مع العلم أن أسماء الأعــلام المبدوءة بــــ" أبــــــو " أو " ابن " يُنظَر في تصبيفها وترتيبها إلى الحرف بعدها ؛ فابن منظور مثلاً يُرتَّب ضمن الأعلام المبدوءة بالميم وليس الألف ، وابن فارس يرتب مع الأعلام المبدوءة بالفاء وهكذا ..
  • على الطالب الباحث تجنب تَكرار إيراد الاستشهادات والأقوال المنقولة من المراجع تفادياً لخفوت صوته بصفته باحثاً وحضور أصوات غيره من الكُتاب والباحثين . فالكثير من الجامعات في العالم لا تقبل مناقشة رسالة تجاوزت في نقولها ما نسبته عشرين في المائة من البحث من خلال عرضها إليكترونياً على برنامج ( أنتيبلاجيا Anti-plagiat  ) .
  • على الطالب الباحث أن يستعمل ضمير المتكلم المفرد حينما يريد التحدث عن نفسه ، وأن يبتعد كلية عن ضمير جماعة المتكلمين الذي قد يُشعر لجنة المناقشة أن الطالب يُعظِّم نفسه .
  • يجب أن تتضمن الاستنتاجات إضافات الباحث العلمية التي قدَّمها في بحثه . وهذا هو عنصر الجِدَّة المطلوب في البحث العلمي .
  • ضرورة التنسيق بين الطالب الباحث والأستاذ المشرف عند الشروع في تكوين لجنة المناقشة المناسبة لموضوع الرسالة أو الأطروحة .
  • على الطالب الباحث أن يتهيَّأ نفسيّاً للمناقشة متسلِّحاً بيقينه في الله بأنه لن يضيِّعه ثم بإيمانه بأنه بذل جهداً علميّاً وعقليّاً سيكون سنده في الدفاع عن أطروحته العلمية .
  • عليه أن يشرع في تحرير العرض الذي سيلقيه أمام لجنة المناقشة مع مراعاته التركيز والإيجاز ، مع حديثه عن العناصر الآتية بالخصوص :

+ أهمية الموضوع .

+ المنهج المتبع في البحث .

+ النتائج التي توصَّل إليها الباحث .

  • على الباحث أن يستحضر قبل المناقشة ضرورة التحلّي بالصبر وحسن الخُلق عند استماعه للنقد الموجَّه لبحثه وفي ردوده على تساؤلات أعضاء اللجنة .

والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .